الشيخ الحويزي
82
تفسير نور الثقلين
التي تطايرت يوم موسى عليه السلام والصاعقة سبعة أجبل ، فلحقت بالحجاز واليمن ، منها بالمدينة أحد وورقان ، وبمكة ثور وثبير وحرا ، وباليمن صبر وحصون . قال عز من قائل : وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى . 205 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله وروى عن موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام قال : إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام في أثناء كلام طويل . فان موسى بن عمران قد اعطى المن والسلوى فهل فعل بمحمد نظير هذا ؟ قال له علي عليه السلام ، لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى ما هو أفضل من هذا ، ان الله عز وجل أحل له الغنائم ولامته ، ولم تحل لاحد غيره قبله ، فهذا أفضل من المن والسلوى ، قال له اليهودي ، فان موسى عليه السلام قد ظلل عليه الغمام ؟ قال له علي عليه السلام لقد كان كذلك وقد فعل ذلك لموسى في التيه ، وأعطى محمدا صلى الله عليه وآله أفضل من هذا ، ان الغمامة كانت لمحمد صلى الله عليه وآله تظله من يوم ولد إلى يوم قبض في حضره واسفاره فهذا أفضل مما أعطى موسى عليه السلام . 206 - في مجمع البيان وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الكماة من المن ، وماؤها شفاء للعين . 207 - وقال الصادق عليه السلام . كان ينزل المن على بني إسرائيل من بعد الفجر إلى طلوع الشمس ، فمن نام في ذلك الوقت لم ينزل نصيبه فلذلك يكره النوم في هذا الوقت إلى بعد طلوع الشمس . قال عز من قائل وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة . 208 - في عيون الأخبار باسناده إلى الحسين بن خالد عن الرضا علي بن موسى عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لكل أمة صديق وفاروق ، وصديق هذه الأمة وفاروقها علي بن أبي طالب ان عليا سفينة نجاتها وباب حطتها . 209 - في كتاب الخصال في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وتعدادها قال علي عليه السلام : واما العشرون فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لي . مثلك في أمتي مثل باب حطة